خمس إتجاهات جديدة تُشكل مستقبلنا في عالم التكنولوجيا

للوهلة الأولى التي تسمع فيها كلمة “إتجاه جديد” أو Trend ربما يخطر ببالك شيئًا له علاقة بالموضة والأزياء، بنطالًا جديدًا برقعات أكثر، قميص بدون أزارر، وعلى هذه الشاكلة تأتي البقية ولكن، حينما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا، فنحن هنا نتحدث عن مستقبلنا، نحن الجيل المعاصر. في كل يوم وفي كل ساعة يتم إكتشاف شيئًا جديدًا من شأنه أن يسهل حياة الأفراد ويعزز إستخدامهم للتكنولوجيا بتجربة أكثر سهولة وبطرق غير مسبوقة.

وعلى الرغم من كثرة هذه الإتجاهات وتعددها، فإن هناك ثمة أشياء تأتي دومًا في المقدمة، بما تمتلكه من تأثير فعّال وإستخدامات مختلفة، في هذا المقال نتحدث عن 5 إتجاهات من هؤلاء. لنبدأ.. “خمس إتجاهات جديدة تُشكل مستقبلنا في عالم التكنولوجيا” متابعة القراءة

خمس إتجاهات جديدة تُشكل مستقبلنا في عالم التكنولوجيا

أهم خمس أشياء تعلمتها حول ريادة الأعمال- الجزء الثاني

SDM03P88BO (1)

في التدوينة السابقة، بدأتُ سلسلة ملخصة بعض الشئ حول أهم الدروس التي تعلمتها حول ريادة الأعمال، كانت التدوينة السابقة مركزة بشكل كبيرة على عملية توليد الأفكار وإستغلال المشاكل وتحويلها إلى فرص والتغلب على التحديات بشكل عام، مع نظرة عامة على الإبتكار. في هذه التدوينة سوف نركز أكثر على كيفية البداية بعد إيجاد الحل. “أهم خمس أشياء تعلمتها حول ريادة الأعمال- الجزء الثاني” متابعة القراءة

أهم خمس أشياء تعلمتها حول ريادة الأعمال- الجزء الثاني

أهم خمس أشياء تعلمتها حول ريادة الأعمال- الجزء الأول

business-561388_640

في الفترة الأخيرة، كانت أولوياتي تتركز على تعلم العديد من الأمور حول ريادة الأعمال والإبتكار. قرأت كمًا كبيرًا من الكتب المتعلقة بالمواضيع ذاتها، وشاهدت العديد من المحاضرات لأشخاص رواد في مجالاتهم، وقمت بالمشاركة في إنشاء أكثر من مشروع ناشئ. الأمر الذي كوّن لديّ خلفية لا بأس بها حول هذا الموضوع. وخلال السنوات الماضية من حياتي تعلمت العديد من الأمور حول ريادة الأعمال. في سلسلة متتابعة من التدوينات سأشارك معكم أهم خمسة أشياء تعلمتها في حياتي، ستكون التدوينات بمثابة خُلاصة الخٌلاصة. وهذا هو الجزء الأول من التدوينة. “أهم خمس أشياء تعلمتها حول ريادة الأعمال- الجزء الأول” متابعة القراءة

أهم خمس أشياء تعلمتها حول ريادة الأعمال- الجزء الأول
3ZHG0XOIT6

لماذا قررت العودة إلى التدوين ؟

لا أعرف حقيقة ما السبب الذي جعلني أٌفكر في كتابة هذه التدوينة، وما الذي ساقني مرة آخرى إلى التدوين بعد إنقطاع دام لمدة شبه طويلة. منذ بداية حياتي وأنا أحب الكتابة (وربما لا أجيدها) بدأت الكتابة منذ أن كان عمري لا يتجاوز الثالثة عشر، كنت أكتب كل شئ وأي شئ، كنت أكتب فقط لمجرد الكتابة، كانت الكتابة وقتها هي الغاية قبل الوسيلة، والهدف قبل الطريق.

واصلت الكتابة والسير في هذا الطريق، وإستمر هذا الحال لأكثر من سنتين ونصف، كانوا حقيقة من أفضل سنوات حياتي، معرفة عظيمة إكتسبتها وإنجازات كثيرة حققتها. ثم إنقطعت مرة اخرى عن الكتابة والنشر لمدة تفوق السبعةً أشهر (من جرب منكم التدوين والكتابة ذات مرة بحب وشغف سيفهم قيمة أن يمرٌ عليك يومًا واحدًا بدون أن تكتب.)  وأنا أقصد بالكتابة هنا، الكتابة للجميع، الكتابة لأجل الكتابة وفقط، أما بشأن تعلق عملي بالكتابة وبالمحتوى بشكل عام فهذا أمر آخر.

“لماذا قررت العودة إلى التدوين ؟” متابعة القراءة

لماذا قررت العودة إلى التدوين ؟